انعقاد النسخة الثالثة من قمة رأس الخيمة للطاقة خلال الفترة من 25 إلى 27 نوفمبر 2026، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة
تستضيف بلدية رأس الخيمة القمة بالشراكة مع “الاتحاد للماء والكهرباء”، لتكون منصة إقليمية للحوار والتعاون بشأن أبرز الأولويات التي تشكّل مستقبل قطاع الطاقة المستدامة
أعلنت حكومة رأس الخيمة عن انعقاد النسخة الثالثة من قمة رأس الخيمة للطاقة من 25 إلى 27 نوفمبر 2026، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة. وتنظم القمة من قبل بلدية رأس الخيمة بالشراكة مع الاتحاد للماء والكهرباء، وتستمر على مدار ثلاثة أيام في مركز رأس الخيمة للمعارض.
وتعقد القمة تحت شعار «إنشاء أهداف لمستقبل الطاقة المستدامة والمشاركة فيها»، حيث تجمع نخبة من القادة الإقليميين والمبتكرين وصنّاع القرار لمناقشة الأولويات الرئيسة والسياسات والشراكات الداعمة لأهداف دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي في مجالي الطاقة المستدامة والعمل المناخي.
وقال سعادة منذر محمد بن شكر، المدير العام ل “بلدية رأس الخيمة”: «نعلن بكل فخر عن إطلاق النسخة الثالثة من قمة رأس الخيمة للطاقة، استمرارًا على الوتيرة ذاتها التي حققتها النقاشات المثمرة والأهداف الطموحة في النسخ السابقة. ومع مواصلة إمارة رأس الخيمة مسيرة نموها، أصبحت الطاقة المستدامة أكثر أهمية من أي وقت مضى، ليس فقط لمواجهة تحديات التغير المناخي، بل أيضًا لتعزيز جودة الحياة ودعم التنافسية الاقتصادية. ومن خلال التعاون الوثيق مع الاتحاد للماء والكهرباء، والجهات الحكومية المعنية، والقطاع الخاص، ستواصل القمة دورها كمحفّز للحوار البنّاء بين قادة القطاع، بما يسهم في بناء شراكات فاعلة تدفع مسيرة التحول في قطاع الطاقة في إمارة رأس الخيمة، وعلى مستوى دولة الإمارات وخارجها».
من جهته، قال المهندس يوسف أحمد آل علي، الرئيس التنفيذي لـ”الاتحاد للماء والكهرباء”: «يعكس تعاوننا مع بلدية رأس الخيمة دور شركة الاتحاد للماء والكهرباء كشريك تنفيذي داعم لمسيرة النمو المستدام في الإمارة. نواصل تنفيذ مشاريع وبرامج ومبادرات طويلة الأمد في رأس الخيمة، تُركز على تطوير الشبكات، وتسريع التحول الرقمي، ودعم حلول التنقل الكهربائي، وتعزيز جاهزية منظومة الطاقة لتكون أكثر كفاءة ومرونة واستدامة».
وأضاف: «تُشكِّل قمة رأس الخيمة للطاقة منصة إقليمية فاعلة لترسيخ التعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في تحويل استراتيجيات الاستدامة إلى نتائج ملموسة، ودعم الأهداف المناخية، وتجهيز بنية تحتية قادرة على تلبية متطلبات المستقبل».
وتقدّم قمة رأس الخيمة للطاقة 2026 برنامجًا حافلًا يستعرض أبرز التوجهات الناشئة في مسيرة التحول في قطاع الطاقة، إلى جانب الحلول العملية الداعمة لتحقيق أهداف الحياد المناخي. وتشمل المحاور الرئيسة للقمة الطاقة المتجددة، وتخزين الطاقة، وشبكات الطاقة المستقبلية، وخفض الانبعاثات في القطاعات صعبة المعالجة، والذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، والمجتمعات والمباني المستدامة، وحلول التنقل عالية الكفاءة.
ويقود نخبة من الخبراء الإقليميين والدوليين من القطاعين الحكومي والخاص عروضًا تقديمية متخصصة وجلسات نقاشية تسلط الضوء على المبادرات الرائدة الداعمة للأهداف البيئية والمناخية. وإلى جانب الجلسات الحوارية، ستُسهم فعاليات التواصل المهني والعروض الحية في تعميق النقاش حول أجندة دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي في مجالي الطاقة المستدامة والعمل المناخي.
وتنعقد القمة في مرحلة تشهد فيها إمارة رأس الخيمة نموًا متسارعًا، حيث تسلط الضوء على الفرص الواعدة التي تشهدها الإمارة، في إطار تعزيز مكانتها كمركز إقليمي للاستدامة والابتكار. وتندرج العديد من مشاريع وتطورات الطاقة المستدامة في رأس الخيمة ضمن «استراتيجية رأس الخيمة المتكاملة للاستدامة»، وهي إطار يدعمه مكتب ريم – قطاع الطاقة المستدامة في بلدية رأس الخيمة.

قلب رأس الخيمة



