“ستاندرد آند بورز” تثبّت التصنيف الائتماني لرأس الخيمة عند “A/A-1” مع نظرة مستقبلية مستقرة

16 مارس 2026

 

  • تحافظ إمارة رأس الخيمة على تصنيف ائتماني “A” منذ عام 2008.
  • الوكالة تتوقع استقراراً اقتصادياً واسع النطاق في الإمارة خلال العامين إلى الثلاثة أعوام القادمة.
  • النظرة المستقبلية المستقرة لرأس الخيمة تعكس ثقة وكالة التصنيف بأن الإدارة المالية الحكيمة لحكومة الإمارة واحتياطاتها المالية الوافية توفر حيزاً جيداً للمناورة في إدارة سياستها المالية وسط التطورات الجيوسياسية الراهنة.

أعلنت وكالة “ستاندرد آند بورز” العالمية للتصنيف الائتماني عن تثبيت التصنيف الائتماني السيادي لإمارة رأس الخيمة عند المستوى “A/A-1” مع نظرة مستقبلية “مستقرة”. وتوقعت الوكالة استقراراً اقتصادياً واسع النطاق في الإمارة خلال العامين إلى الثلاثة أعوام القادمة.

وذكرت الوكالة الأمريكية – وهي إحدى وكالات التصنيف الائتماني الثلاث الكبرى في العالم – أن النظرة المستقبلية المستقرة للإمارة تعكس توقعاتها بأن الإدارة المالية الحكيمة لحكومة رأس الخيمة واحتياطياتها المالية الوافية توفر حيزاً جيداً للمناورة في إدارة سياستها المالية وسط التطورات الجيوسياسية الراهنة.

وسلّط التقرير الضوء على “استمرارية السياسات الحكومية” التي تضمنها الأنظمة التشريعية والتنفيذية في الإمارة كعامل رئيسي في قرار تثبيت تصنيفها الائتماني، مشيراً إلى التقدم الملموس الذي أحرزته الحكومة في إطار التزامها الراسخ ببناء مؤسسات اقتصادية أكثر متانةً مثل مركز رأس الخيمة للإحصاء (RAKSC)، لتحافظ بذلك رأس الخيمة على تصنيف ائتماني “A” منذ عام 2008.

وتعليقاً على ذلك، قال متحدث رسمي باسم حكومة رأس الخيمة: “إن تأكيد تصنيف رأس الخيمة لعام 2026 مع نظرة مستقبلية مستقرة يعكس الثقة العالمية في قدرة إمارتنا على مواكبة التطورات الجيوسياسية، مسترشدةً بالقيادة الحكيمة والاستشرافية لصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة. فقد أثبتت الإمارة، بفضل بنيتها التحتية المتقدمة، قدرتها على مواجهة التحديات. كما تواصل رأس الخيمة تنفيذ خططها لضمان نموها وازدهارها”.

وتتوقع “ستاندرد آند بورز” أن تواصل حكومة رأس الخيمة اتباع سياسة مالية متحفظة، وأن تحقق نتيجةً لذلك فوائض مالية بمتوسط ​​3% من ناتجها المحلي الإجمالي خلال الفترة الممتدة بين عامي 2026-2029.

ويؤكد التقرير قدرة رأس الخيمة على تعديل نفقاتها كعامل أساسي لتجاوز حالة عدم اليقين، مستشهداً بالإجراءات الناجحة التي اتخذتها حكومة الإمارة خلال جائحة كوفيد-19 كمثال حي على ذلك.

يشير التقرير كذلك إلى أن الوضع القوي لصافي الأصول يمكنه أن يساهم جزئياً في تخفيف المخاطر المالية الناجمة عن الالتزامات الطارئة الكبيرة، متوقعاً أن يبقى عبء فوائد القروض الحكومية أقل من 5% من إيراداتها نظراً لانخفاض حجم الديون.

تتميّز إمارة رأس الخيمة – الواقعة في أقصى شمال دولة الإمارات – باقتصاد مُزدهر ومتنوع. ويتوزع الناتج المحلي الإجمالي للإمارة على مجموعة متنوعة من القطاعات، مما يعزز قدرتها على جذب واستبقاء الكفاءات والأعمال – بدءاً من المشروعات الصغيرة والمتوسطة وصولاً إلى الشركات العالمية الكبرى.

الاشتراك بقائمة النشرة البريدية

لن نشارك معلوماتك مع أي طرف ثالث
Please enter a valid email address

The form contains errors

    هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA. سياسة الخصوصية و بنود الخدمة الخاصة ب Google تتطبق.