En

متحف رأس الخيمة الوطني يستعد لإعادة افتتاح أبوابه تزامناً مع إطلاق معرض "تمرة"

18 أكتوبر 2020
   
  • سوف يتم افتتاح متحف رأس الخيمة الوطني لاستقبال الزوار من جديد في 17 أكتوبر، بعد إغلاق دام ما يزيد عن ستة أشهر  مع الالتزام بكافة تدابير السلامة وإجراءات النظافة الصارمة
  • يتمحور معرض " تمرة" حول نخيل التمر ويشيد بالدور المحوري الذي تلعبه شجرة النخيل في المجتمع المحلي والثقافة في إمارة رأس الخيمة والمنطقة

أعلن متحف رأس الخيمة الوطني عن إعادة افتتاحه في 17 أكتوبر ، مرحباً بالضيوف لإعادة اكتشاف هذا المبنى التاريخي الذي يعود إلى عام 1621 ، والذي تم ترميمه عدة مرات واستخدامه كحصن ومقر إقامة للعائلة الحاكمة و كمقر رئيسي لعدة جهات حكومية. يضم المتحف اليوم مجموعة من القطع الأثرية الهامة التي تعكس تاريخ إمارة رأس الخيمة العريق وتراثها الثقافي الغني، والتي ساهمت في تعزيز مكانة الإمارة كوجهة سياحية ثقافية.

احتفالاً بإعادة افتتاح الأبواب لاستقبال الزوار، سيقوم المتحف بإطلاق معرضه الفني الرئيسي، والذي سوف يتعمق في تاريخ الإمارة الغني ويلقي الضوء على أهمية شجرة نخيل التمر ودورها في تشكيل العادات التراثية والثقافية المتبعة في المنطقة. كما يستعرض معرض "تمرة" أسباب إدراج نخيل التمر ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي لمنطقة الشرق الأوسط في عام 2019. وسيتم اصطحاب الزوار في رحلة عبر الزمن إلى القرون الماضية على خلفية شجرة نخيل التمر من جذورها إلى أوراقها ، والتركيز على دورها في الأحداث التاريخية وفي تشكيل جوهر الضيافة الخليجية والتعبير المعاصر من خلال القطع الفنية الجميلة.

وتشمل القطع الأثرية الرئيسية المعروضة كل من "مردوف القويسم" وهي عملة معدنية تم سكها عام 19 ميلاديًا والعثور عليها في مجمع قصر الفيلية، حيث تم توقيع معاهدة السلام بين الاتحادات القبلية والبريطانيين قبل 200 عام، وبذرة نخيل نادرة يبلغ عمرها 4000 عام وتعود إلى مستوطنة شمل من العصر البرونزي ، وعملة ذهبية تم اكتشافها مؤخراً تعود إلى عام 12 ميلاديًا،  إضافة إلى مجموعة من منتجات أشجار النخيل وعدد من الأعمال الفنية المعاصرة الخاصة بجيرالدين شانسار (Geraldine Chansard،) وهي فنانة فرنسية مقيمة في إمارة رأس الخيمة.

كما سيصادف الافتتاح الإعلان الرسمي عن الاكتشاف الجديد والإضافة الأحدث للمتحف، وهي مدبسة اكتشفها علماء الآثار أثناء ترميم مبنى المتحف عام 2019، وهي آلة كانت تستخدم في كافة أنحاء الخليج العربي لجمع عصير التمر وصنع عسل التمر منذ 2000 عام. ويرجح أن يعود تاريخ هذه المدبسة إلى زمن ما قبل اكتشاف النفط في المنطقة. وستعرّف الأعمال الفنية والقطع الأثرية المعروضة الزوار على روائع الطبيعة  من خلال الكلمات والرسوم التوضيحية والتركيبات الفنية.

 

 

وفي هذا السياق، قال سعادة أحمد عبيد الطنيجي، مدير عام دائرة الآثار والمتاحف: "يسعدنا أن نعلن عن إعادة افتتاح ’متحف رأس الخيمة الوطني‘ الذي يوفر لزوار الإمارة وسكانها بوابة تتيح لهم التعرف على الماضي العريق واستكشاف التاريخ النابض بالحيوية لإمارة رأس الخيمة ودولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال معرض ’تمرة‘، نهدف إلى تسليط الضوء على أهمية شجرة النخيل الشهيرة بأسلوب مشوق يتفاعل معه ضيوفنا".

وأضاف: "تأتي إعادة افتتاح المتحف بمثابة بادرة رمزية تعكس الأهمية الثقافية والأثرية لإمارة رأس الخيمة، والتي تتجلى بوضوح من خلال إدراج أربعة من مواقعنا الأثرية على ’القائمة التمهيدية لمواقع التراث العالمي‘ التي تعدّها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ’اليونسكو‘ وهي: جلفار المدينة التجارية، ومدينة تجارة اللؤلؤ في الجزيرة الحمراء، وشمل، والمشهد الثقافي لمنطقة ضاية. فمن شأن تسليط الأضواء العالمية على مواقعنا الأثرية أن يبرز الدور المحوري الذي لعبه كل موقع في تاريخ المنطقة، وترسيخ مكانة الإمارة كوجهة ثقافية مهمة على الساحة الدولية".

من جهته، قال راكي فيليبس، المدير التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة: "نجحت إمارة رأس الخيمة بترسيخ مكانتها كوجهة رائدة للمغامرات على مستوى المنطقة في غضون الأعوام القليلة الماضية، كما أنها تتمتع بأهمية ثقافية متنامية وتحظى باستمرار بمستويات متزايدة من التقدير العالمي. وبينما نفخر بالتراث الأثري المتميز وبالتاريخ الثقافي الغني للإمارة، تأتي إعادة افتتاح ’متحف رأس الخيمة الوطني‘ لتسهم في تعزيز الجاذبية التي تشتهر بها الوجهة، وخاصة عبر المعرض الجديد الذي يحتضنه المتحف. فمن شأن تطوير وتنويع الخيارات والمعالم الثقافية التي نوفرها أن يتيح لنا مواصلة استقطاب شريحة أوسع من الزوار إلى الإمارة، وتقديم تجربة متكاملة تشمل الضيافة والمغامرات والثقافة والمناظر الطبيعية المتنوعة".

يفتح المتحف أبوابه من السبت حتى الخميس من الساعة 8 صباحاً حتى الساعة 6 مساءً، وأيام الجمعة من الساعة 9 صباحاً حتى الساعة 6 ومساءً، وسيحرص على تطبيق مجموعة صارمة من إجراءات النظافة والتباعد الاجتماعي ضماناً لسلامة الزوار والموظفين، وتشمل إلزام الزوار بارتداء الكمامات وتوفير القفازات عند الطلب. وقام المتحف بتركيب بوابة للتعقيم عند المدخل بهدف تعزيز سلامة الزوار والموظفين، إضافة إلى وضع لافتات التباعد الاجتماعي في مختلف أنحاء المبنى ضماناً لحفاظ الزوار على المسافة الكافية أثناء استكشاف المعالم الجذابة.

وتأتي إعادة افتتاح المتحف انسجاماً مع أهداف الإمارة بتسليط الضوء على معالمها الثقافية والتاريخية المتنوعة، وفي أعقاب إعلان "منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة" (اليونسكو) عن إدراج أربعة مواقع في رأس الخيمة على "القائمة التمهيدية لمواقع التراث العالمي". وتشمل هذه المواقع: جلفار المدينة التجارية، ومدينة تجارة اللؤلؤ في الجزيرة الحمراء، وشمل، والمشهد الثقافي لمنطقة ضاية، وهي من الحصون والقلاع والأبراج الأثرية العريقة التي يعود تاريخها إلى العصر البرونزي، ويمكن للزوار استكشافها في الإمارة.

الاشتراك بقائمة النشرة البريدية

لن نشارك معلوماتك مع أي طرف ثالث
من فضلك أدخل بريد إلكترونى صحيح

The form contains errors

هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA. سياسة الخصوصية و بنود الخدمة الخاصة ب Google تتطبق.